السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
159
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
ما ظفرت عليه على العجالة . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 137 ) روى بسنده عن منذر عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب عليه السلام إنه قال : يا رسول اللَّه أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه محمدا وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم ، قال : فكانت رخصة لي ( أقول ) ورواه البخاري أيضا في الأدب المفرد ( ص 123 ) وأبو داود أيضا في صحيحه ( ج 31 ) في باب الرخصة في الجمع بينهما ، والحاكم أيضا في مستدركه ( ج 4 ص 278 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 95 ) وابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 5 ص 66 ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 179 ) وقال : خرجه المخلص الذهبي ، ورواه البيهقي أيضا في سننه بطريقين ( ج 9 ص 309 ) . ( الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 66 ) روى بسنده عن المنذر الثوري قال . وقع بين علي عليه السّلام وطلحة كلام فقال له طلحة : لا كجرأتك على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم سميت باسمه وكنيت بكنيته وقد نهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن يجمعهما أحد من أمته ، فقال علي عليه السّلام : إن الجرى من اجترأ على اللَّه ورسوله ، إذهب يا فلان فادع لي فلانا وفلانا - لنفر من قريش - قال : فجاؤوا ، فقال : بم تشهدون ؟ قالوا : نشهد أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إنه سيولد لك بعدى غلام فقد نحلته اسمى وكنيتي ولا تحل لأحد من أمتي بعده ( أقول ) ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة مختصرا ( ج 5 ص 361 ) . ( الإصابة لابن حجر ج 8 القسم 1 ص 68 ) في ترجمة خولة بنت أياس بن جعفر الحنفية ، قال : رآها النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في منزله